(بعيون السينما نرى) ذلك هو الشعار الذي رفعه مهرجان دمشق السينمائي الدولي في دورته الخامسة عشرة، وكأنه يؤكد أهمية ودور الفن السينمائي في كشف المستور ومعرفة الآخر عبر الصورة والاحتكاك والتفاعل، وهو ما حدث على نحو أكثر من رائع، ولاسيما أنها كانت أيضا دورة تمهيدية ليصبح المهرجان بدءا من العام القادم سنويا بدلا من كل عامين، وهو ما يتوافق أيضا مع اختيار دمشق، لتكون عاصمة الثقافة العربية في العام 2008. منذ لحظة الافتتاح وهناك رسالة واضحة أكد عليها وزير الثقافة السوري الدكتور رياض نعسان آغا في كلمته على خشبة مسرح دار الأوبرا السورية، حين أشار إلى أن السينما بلا أفكار ستكون نوعا من اللهو المجرد، وأضاف نحن نريد من السينما أن تكون رسالة إلى الإنسانية، ونأمل من شرفاء العالم الذين اختاروا هذا الفن أن يستمر في جعل السينما أداة حية فنصاف الشعوب المظلومة، وأن يجعلوها صرخة الوجدان الإنساني في وجه الذين ينشرون الظلم في العالم، وهو تقريبا نفس التأكيد الذي قام به رئيس المهرجان محمد الأحمد حين أشار إلى أن السينما تحتفي بالإنسانية مجردة من الجنس والعرق واللون قبل أن يردف قائلا : بعيون الأفلام المنتقاة لهذه الدورة وما يفوح منها من عطر ورقة وشفافية وجمال أجد الرد الحاسم لصوت البشرية في مواجهة طغمة صغيرة تملك السلاح والمال، وتنشر الموت والرعب والدمار حيثما حلت، وتشعل العنف والحروب في كل مكان تصل إليه.
للمشاركة في مهرجان دمشق السينمائي لهذا العام الرجاء ملء نموذج المشاركة
المخرج التونسي الطيب الوحشي
دمشق جميلة، وأنا أحبها. والحفاوة البالغة هي من سمات سورية ودمشق ومهرجانها. ما يميز هذه الدورة هو العدد الكبير من الأفلام...
سيتم نشرها لاحقاً

