تاريخ المهرجان
Damascus Film Festival History
أرشيف المهرجانات

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

الندوات

سيتم نشرها لاحقاً







امرأة من باريس

1923


التوصيف : رومانسي - روائي – صامت - (أبيض وأسود)


المخرج: شارلي شابلن


الدولة: الولايات المتحدة الأمريكية


البطولة: إدنا بيوفيانس: ماري سانت كلير


تمثيل: أدولف منجو: بيير ريفيل كارل ميلر: جان ميليه ليديا نوت: والدة جان شارل فرنش: والد جان كلارنس جيلدير: والد ماري بيتي موريسي: فيفي – صديقة ماري مالفينا بولو: بوليت – صديقة ماري


 

إخراج وإنتاج وسيناريو وموسيقى: شارلي شابلن

تصوير: رولاند توثيرو

تصوير: جاك ويلسون

مونتاج: مونتا بيل

موسيقى إضافية: إيريك جيمس



الملخص:

تعزم الفتاة الريفية ماري سانت كلير على الهروب إلى باريس مع عشيقها جان ميليه الذي يدرس الفن، وذلك عندما يطردها والدها من المنزل بينما يعارض والدا جان وجود ماري في منزلهما. تنتظر ماري في محطة القطار ريثما يذهب جان لإحضار حاجياته الشخصية من المنزل. بينما يحزم جان أمتعته، يفارق والده الحياة فجأة، ما يخلق سوء تفاهم حين تظن ماري أن جان قد عدَل عن رأيه، فتسافر وحدها إلى باريس. وخلال إقامتها في العاصمة الفرنسية تصبح عشيقة الشاب الثري والمستهتر بيير ريفيل. وبعد مرور سنة كاملة، تلتقي ماري مصادفة بجان الذي جاء إلى باريس مع والدته كي يتابع دراسته الفنية. ولكن حين تطلب ماري من جان أن يرسمها في لوحة فنية، تتأجج عواطفهما من جديد. توافق ماري على طلب جان للزواج منها وتقطع علاقتها بالثري بيير الذي يسارع إلى إعلان خطوبته على حسناء تنتمي إلى الطبقة المخملية. لكن ماري تتخلى عن جان اعتقاداً منها بأنه طلب يدها للزواج في لحظة ضعف. وفي مساء اليوم التالي، يلحق جان بماري التي تذهب بصحبة بيير إلى ملهى ليلي ويلقي عليها نظرة وداع ثم ينتحر. تعود ماري ووالدة خطيبها الراحل إلى الريف لرعاية الأيتام ولا تجتمع بعدها ببيير أبداً باستثناء التقائهما صدفة على أحد طرق الريف حيث يكون بيير في سيارته بينما تركب ماري عربة نقل القش من دون أن يتعرف أحدهما على الآخر. (من الواضح أن هذه النهاية الرمزية قد أعدت خصيصاً للجمهور الأمريكي، أما في النسخة المخصصة للمشاهدين الأوروبيين ينتهي الفيلم بعودة ماري إلى بيير بعد انتحار خطيبها.)


امرأة من باريس

أماكن و مواعيد العرض

الصالة

التوقيت و التاريخ

صالة الكندي

15:00

01 تشرين ثاني 2009

المشاركة

للمشاركة في مهرجان دمشق السينمائي لهذا العام الرجاء ملء نموذج المشاركة

التظاهرات السينمائية
فيلم الختام
آراء الزوار

المخرج التونسي الطيب الوحشي

 

دمشق جميلة، وأنا أحبها. والحفاوة البالغة هي من سمات سورية ودمشق ومهرجانها. ما يميز هذه الدورة هو العدد الكبير من الأفلام...

برنامج العروض

سيتم نشرها لاحقاً